
الشهادة الجامعية في بداية المهنة العملية لم تعد تلغي الحاجة إلى اكتساب المهارات الجديدة بشكل مستمر
في نهاية المطاف، يتطلب المستقبل تغييرًا في طريقة التفكير تجاه التعلم، حيث يصبح التعلم عملية دائمة تتناغم مع الأهداف الشخصية والمهنية للجميع.
هذه الأدوات توفر فرصًا مرنة للمتعلم، مما يسمح له بالتعلم حسب وتيرته الخاصة ومن أي مكان كان. فضلاً عن ذلك، تساهم هذه المنصات في جعل التعلم متاحًا لشريحة أوسع من الأفراد، مما يدعم الفكرة الأساسية للتعلم مدى الحياة.
ومن أهم هذه التغيرات هو التحول من السوق الصناعي إلى سوق الخدمات، ونشوء اقتصاد المعرفة وانحسار المؤسسات التقليدية.
إدخال تكنولوجيات جديدة وإدخال الإنترنت والتعلم الإلكتروني، جعل الأمر أسهل لخدمة المتعلمين الكبار.منظمات التعليم المستمر والتعليم عن بعد تتبني تكنولوجيات وعمليات مرنة لدعم الاحتياجات المتنوعة للمتعلمين الكبار.
ولا شك في أن التدريب المهني خلال ممارسة المهنة مفيد لإعطاء الموظفين مهارات خاصة بمجال عملهم.
تتطلب المنهجية دافعًا ذاتيًا قويًا لاكتساب المعرفة والمهارات.
على الرغم التعلم مدى الحياة من أن التكنولوجيا توفر العديد من الفرص، إلا أنه من الضروري أن يتحمل الأفراد مسؤولية إدارة وقتهم والتأكد من أنهم يعملون نحو أهداف تعليمية محددة.
يدرك أصحاب العمل أن أوراق اعتماد التعليم الرسمي ليست الطريقة الوحيدة للتعرف على المواهب وتطويرها وأن التعلم مدى الحياة قد يكون السمة نور المرغوبة.
مجتمع التعلم يبدو أبعد البيئات التعليمية الرسمية ويحدد نوعية التعلم وليس فقط للأفراد بل أيضا بوصفه عنصرا من عناصر الأنظمة.
التعلم مدى الحياة يحقق الرضى الشخصي ويعزز فهم العالم. يحسن نوعية الحياة ويدعم التنمية الذاتية والتقدم الوظيفي.
يُعزِّز فهم الفرد للعالم المحيط به وتعميق مداركه المعرفية.
علمًا بأن التعلم مدى الحياة لا ينفصل عن النجاح الفردي والجماعي للمؤسسات، فإنه يجب أن يُعطى الأولوية في جميع استراتيجيات التنمية البشرية.
الهدف من التعلم في هذه الفترة هو التنمية الشاملة للمتعلمين في أربعة جوانب، وهي: الفكرية والقدرات الاجتماعية، والنمو العاطفي والعقلي.